728 x 90



img

أكد سعادة الدكتور عيسى بن سعد الجفالي النعيمي وزير التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية، أن قطاع الصحة النفسية في دولة قطر شهد خلال الفترة الماضية طفرة كبيرة في فلسفة تقديم خدمات متكاملة للصحة النفسية تمثلت في وضع خطط طموحة وتصورات واضحة لتغيير الصورة النمطية والوصمة الاجتماعية المتعلقة بمفهوم الصحة النفسية وإجراء الدراسات المتخصصة في هذا المجال .

وشدد سعادته، خلال احتفال جمعية أصدقاء الصحة النفسية "وياك" باليوم العالمي للصحة النفسية الذي يوافق 10 أكتوبر من كل عام ويقام هذه السنة تحت عنوان "الشباب والصحة النفسية في عالم متغير"، على أهمية عقد المؤتمرات وإجراء الدراسات المتخصصة في مجال الصحة النفسية، لزيادة الوعي بالأمراض النفسية والآثار السلبية المترتبة عليها بالنسبة لصحة الفرد والمجتمع ووضع الخطط والبرامج المتخصصة والاستراتيجيات لتجاوز التحديات التي تواجه المعنيين بهذا الأمر .

وأعرب الدكتور النعيمي عن سعادته بالمشاركة الفاعلة من منظمات المجتمع المدني في مثل هذه الفعاليات الأمر الذي يسهم في نشر الوعي الصحي بين الناس وتعريفهم بمخاطر التوتر النفسي وعلاقته بالأمراض إذ بدأ العالم يشعر بأهمية الصحة النفسية كجانب هام ومطلب أساسي لصحة الفرد بشكل عام.

وثمن سعادته عاليا الدور الذي تقوم به "وياك" وجهودها المبذولة للتوعية بالمخاطر الناجمة عن الأمراض النفسية في هذا الشأن، لافتا إلى حرص الوزارة الدائم على دعم وعمل وأنشطة مؤسسات المجتمع المدني في جميع المجالات.

من جانبه أوضح سعادة السيد حسن بن عبد الله الغانم نائب رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء الصحة النفسية "وياك" أن احتفال اليوم يلقي الضوء على قضية كبيرة هي صحة أبنائنا الشباب النفسية والسلوكية لأن تحقيقها على أرض الواقع يعني تأهيل الشباب للقيادة، وتحقيقا للرؤية الوطنية الشاملة 2030 والتي تستند بكل قوتها على سواعد هؤلاء الشباب".

وبين أن "وياك" تُعنى بتحقيق أعلى درجات الصحة النفسية في المجتمع، من خلال البيت والمدرسة والمؤسسة وميدان العمل، مشيرا إلى أن احتفال الجمعية باليوم العالمي للصحة النفسية يمثل تجسيدا عمليا للتعاون والشراكة بين مؤسسات المجتمع المدني خاصة أن هناك الكثير من البرامج والفعاليات المعززة للصحة النفسية ستتواصل إلى نهاية الشهر الجاري.

في الإطار ذاته أكد السيد راشد محمد الحمدة النعيمي المدير العام لمركز دعم الصحة السلوكية "دعم" أن فئة الشباب تعد من أهم الفئات العمرية في المجتمع، فهم عدة الحاضر وأمل المستقبل وذخيرته لذلك فإن مركزه يهدف إلى الحفاظ على الشخصية السوية في المجتمع من خلال تعزيز السلوك الإيجابي المتفق مع الفطرة السليمة وتعاليم الدين الحنيف والتقاليد والقيم الوطنية .

وأشار النعيمي إلى وجود وجهات نظر مختلفة حول السبل المفضلة للتربية ولكن المرجعية الأساسية لدعم تتمثل بالدين والأعراف الاجتماعية، منوها بأن "دعم" يعمل على إيجاد الآليات التي تكفل للشباب الحماية والحيلولة دون وقوعهم فريسة للانحراف السلوكي أو مظاهر اضطراب الهوية وكذلك الاستجابة لمتطلبات الحاضر والتصدي لتحديات المستقبل، والمساهمة في المحافظة على الشخصية السوية في المجتمع القطري.